
يسعى المؤلّف في فصول الكتاب الذي بين يديك إلى عرض أهمّ براهين النبوة الخاتمة بتفصيل يرفض الإقتار ويتجانف عن الحشو، محاكماً هذه البراهين الى صريح العقل، وصحيح النقل التاريخي والكشف العلمي، فلا يغالي في مدح ولا قدح، مع إفساح مجال البيان لأهم شبهات الربوبيين المنكرين لإمكان النبوة عقلاً أو ثبوتها واقعاً،