رواسخ للدارسات

الالحاد يهزم نفسه

395

ج.م

525

ج.م

25%-

عندما تكون حجج الالحاد دلائل الايمان

الحمد لله (مسودة) كتاب جديد

مع الانتهاء من تأليف كتاب "الإلحاد يهزم نفسه. عندما تكون حجج الإلحاد دلائل الإيمان" ليكون خاتمة سلسلة "الإلحاد في الميزان"، آن لي أن أقول -باللهجة المصرية": أنا كده جبت آخري".. بمعنى أنه بعد تناول مقولات الإلحاد، تحليلًا، وتفكيكًا، ونقضًا، لم يبق إلّا التنزّل في المناظرة إلى أقصى حد، وهو ما يُسمى "قلب الأدلة"، أي قلب الدليل الذي يحتج به الخصم لصحة مذهبه، ليكون حجة عليه لا حجة له..

الكتاب ليس حديثًا عاطفيًا في هجاء الإلحاد، وإنما هو في بيان أنّ الملاحدة يحتجون (بالعقل) و(العلم) و(الأخلاق) لبيان أنّ الإلحاد حق وأنّ الإيمان بالله باطل. ولا تخرج حجج القوم عن الأمور الثلاثة السالفة. وهي أمور تشهد للإيمان لا الإلحاد بصورة عجيبة وصادمة.

دعاوى القوم:

-الإلحاد قائم على الدليل؛ لتبني الملحدين مذهب الدليلية evidentialism، ولذلك فالإيمان بالله باطل لأنه بلا دليل، أو لأنه يخالف الدليل.

-الإلحاد حق لأنه عقلاني؛ على خلاف الدين القائم على الإيمانونية fideism

-التفسير العلمي للكون أغنانا عن الحاجة إلى الإيمان بإله يصرّف الكون

-العلم أغنانا عن مفهوم "الخلق" الديني لأننا صرنا نعلم كيف بدأ الكون

-العلم أغنانا عن مفهوم "الخلق" لأننا صرنا نعرف كيف بدأت الحياة

-لا حقوق للإنسان إلا في ظل الإلحاد

-مشكلة الشر حجة للإلحاد

-مذهب الأخلاق النفعية utilitarianism ضمانة للعدل بعيداعن قوانين التحيز الديني.


الكتاب ليس في إبطال الدعاوى السابقة، وإنّما في بيان أنّها في حقيقتها تمثّل حججًا للإيمان، إن فهمنا الأصول التي بُنيت عليها. وهو بحث في نظرية المعرفة، وفي فلسفة العلم، وفي فلسفة الأخلاق. ويقارب حجمه حجم كتاب "الإلحاد في مواجهة نفسه".


وأخيرا، أشكر الناشر مركز رواسخ، وكذلك الأخ الذي أعدّ غلاف الكتاب؛ فصورة الغلاف تعبّر بصدق عن مضمون الكتاب.. حرف A وحوله الدائرة، هو رمز الإلحاد اليوم. وقد صار الإلحاد مشنقة نفسه؛ لأنّ أصوله الأنطولوجية والإبستيمية قد صنعت من مقولاته مشنقة له..

تنبيه: أرجو أن يكون الكتاب متاحا ورقيا منتصف شهر محرّم، منتصف يوليو-جويلية إن شاء الله؛ فلم يدخل المطبعة بعد، وإنّما عجّلت لكم البشرى..


دعواتكم بالقبول وحسن الختام المؤلف..

منتجات مشابهةمنتجات مشابهة

Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...Loading...